محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

66

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 128 اين ، علم غيب نيست ! ( 1 - 2 ) « يا أحنف كأنّي به و قد سار بالجيش الّذي لا يكون له غبار و لا لجب و لا قعقعة لجم و لا حمحمة خيل يثيرون الأرض بأقدامهم كأنّها أقدام النّعام قال الشريف يومئ بذلك إلى صاحب الزنج ثمّ قال ويل لسكككم العامرة و الدّور المزخرفة الّتي لها أجنحة كأجنحة النّسور و خراطيم كخراطيم الفيلة من أولئك الّذين لا يندب قتيلهم و لا يفقد غائبهم أنا كابّ الدّنيا لوجهها و قادرها بقدرها و ناظرها بعينها ( 1 ) كأنّي أراهم قوما كأنّ وجوههم المجانّ المطرّقة يلبسون السّرق و الدّيباج و يعتقبون الخيل العتاق و يكون هناك استحرار قتل حتّى يمشي المجروح على المقتول و يكون المفلت أقلّ من المأسور فقال له بعض أصحابه لقد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب فضحك و قال للرّجل و كان كلبيّا يا أخا كلب ليس هو بعلم غيب و إنّما هو تعلّم من ذي علم و إنّما علم الغيب علم السّاعة و ما عدّده اللّه سبحانه بقوله إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما